18 , أغسطس 2026

القطيف اليوم

صوتك لاجئٌ.. 

للشاعر الأجمل.. هادي رسول
وهو يمسد عافية الصهيل بتأويل القلق.. 

تحية محبة وأناقة مقامٍ قطيفيٍّ  آسر

اسكب
يقينك،وارتبكْ بضياعهِ
فلقد تركنا الحبّ عند متاعهِ

قلقٌ
كعاطفةِ السماءِ،ومعطفٌ
يدري بأن الشعرَ منْ أضلاعهِ

وكبرزخِ
الأحرازِ  صوتك لاجئٌ
لتمائمٍ مصلوبةٍ بطباعهِ

ومقامُ
آلهةِ الصّبا.. متعفّفٌ
عن كلِّ راقصةٍ بلا إيقاعهِ

يا سادنَ
المعنى.. خيالٌ ، ماكرٌ
وفمٌ يغارُ،الغيبُ عند سماعهُ

أكثرتَ
آدمك" المهووسَ بمحوهِ" 
وزعمتَ أنك سارقٌ لصواعهِ

ينمو.. 
كثيرًا فيك صوتٌ ناتئٌ
كأناقةِ الجرّاحِ خلف قِناعهِ

موسقْتَ
سطحَ الصمتِ ، وهوَ مدلّلٌ
فوق الشفاهِ ،وصنتَ طهرَ خداعهِ

كخطيئةِ
الضوءِ التي عبّأْتها
خلقًا تناثرَ من صدى أوجاعهِ

ونبوءةُ 
الطين.. ارتدتكَ غوايةً
كالحقلِ يُخجلُهُ شذا نعناعِهِ

ماذا تجفّفُ
من هوامشِ لعنةٍ!! 
في المتْنِ ما يكفي لفتحِ ذراعهِ

أغريتَ
ذاكرةَ القطيفِ بغمزةٍ
فإذا المجازُ رآكَ منْ إبداعهِ

ومشتْ
لك الكلماتُ حين نقشتها
وشمًا ، فضجّ القلبُ قبل وداعِهِ

أطلالُ
خولةَ.. برقةٌ عن ثهمدٍ
وخيالُ طرفةَ رقّ في استمتاعهِ

يابن القطيف.. 

  غريزةً،. ونبوّة

  حبرًا.. يُعيدُ اللهُ نفخ يراعهِ

( يا أيُّها الهادي

 الرسولُ) .. وكلّما

 بحرٌ أضلّ هديتهُ لشراعهِ

       

الأرضُ.. 
كلُّ الأرضِ، نسخة شاعرٍ
و الأنبياءُ.. معاجزٌ لبقاعهِ



error: المحتوي محمي